تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذ تأذن ربك﴾ قال الحسن : يعني : أعلم ربك ﴿ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم﴾ أي : يوليهم ﴿سوء العذاب﴾ أي : شدته.
قال قتادة : فبعث عليهم العرب، فهم منهم في عذاب بالجزية والذل.
﴿إن ربك لسريع العقاب﴾ قال الحسن : إذا أراد الله أن يعذب قوما كان عذابه إياهم أسرع من الطرف. ﴿وإنه لغفور رحيم﴾ لمن تاب وآمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى