أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم﴾ يريد يحيط بهم فيمنعهم سلوك الصراط المستقيم حتى لا ينجوا ويهلكوا كما هلك هو زاده الله هلاكاً، وقوله ﴿ولا تجد أكثرهم شاكرين﴾ هذا قول إبليس للرب تعالى، ولا تجد أكثر أولاد آدم الذي أضللتني بسببه شاكرين لك بالإِيمان والتوحيد والطاعات.
وهنا أعاد الله أمره بطرد اللعين فقال ﴿اخرج منها﴾.

الهداية :

من الهداية :


- خطر إبليس وذريته على بني آدم، والنجاة منهم بذكر الله تعالى وشكره.
- الشكر هو الإِيمان والطاعة لله ورسوله ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى