التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
وختم هذا الربع مؤكدا أن الدار الآخرة هي أحق من الدنيا بالعمل من أجلها والرجاء فيها، وهي خير للمتقين من كل الوجوه :﴿والدار الآخرة خير للذين يتقون﴾ ومنوها بالأجر العظيم الذي ادخره الله للصالحين من عباده، الذين يصلحون في الأرض ولا يفسدون، وللمتمسكين بكتابه، الذين لا يكتمون ما أنزل الله ولا يشترون به ثمنا قليلا :﴿والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين﴾.