أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يمسكون بالكتاب﴾ : أي يتمسكون بما في التوراة فيحلون ما أحل الله فيها ويحرمون ما حرم.

المعنى :


ويفتح الله تعالى باب الرجاء لهم في الآية الرابعة في هذا السياق فيقول ﴿والذين يمسكون بالكتاب﴾ أي يعملون بحرص وشدة بما فيه من الأحكام والشرائع ولا يفرطون في شيء من ذلك ﴿وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين﴾، ومعنى هذا أنهم مصلحون إن تمسكوا بالكتاب وأقاموا الصلاة، وأن الله تعالى سيجزيهم على إصلاحهم لأنفسهم ولغيرهم أعظم الجزاء وأوفره، لأنه تعالى لا يضيع أجر المصلحين.
الهداية :من الهداية :
- بيان موجز لتاريخ اليهود في هذه الآيات الأربع.
- من أهل الكتاب الصالحون، ومنهم دون ذلك.
- التنديد بإيثار الدنيا على الآخرة، وبتمني المغفرة مع الإِصرار على الإجرام.
- تفضيل الآخرة على الدنيا بالنسبة للمتقين.
٥- الحث على التمسك بالكتاب قراءة وتعلماً وعملاً بإحلال حلاله وتحريم حرامه.
- فضل أقام الصلاة.

الهداية :

من الهداية :


- بيان موجز لتاريخ اليهود في هذه الآيات الأربع.
- من أهل الكتاب الصالحون، ومنهم دون ذلك.
- التنديد بإيثار الدنيا على الآخرة، وبتمني المغفرة مع الإِصرار على الإجرام.
- تفضيل الآخرة على الدنيا بالنسبة للمتقين.
٥- الحث على التمسك بالكتاب قراءة وتعلماً وعملاً بإحلال حلاله وتحريم حرامه.
- فضل أقام الصلاة.

الهداية :

من الهداية :


- بيان موجز لتاريخ اليهود في هذه الآيات الأربع.
- من أهل الكتاب الصالحون، ومنهم دون ذلك.
- التنديد بإيثار الدنيا على الآخرة، وبتمني المغفرة مع الإِصرار على الإجرام.
- تفضيل الآخرة على الدنيا بالنسبة للمتقين.
٥- الحث على التمسك بالكتاب قراءة وتعلماً وعملاً بإحلال حلاله وتحريم حرامه.
- فضل أقام الصلاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى