بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والذين يُمَسّكُونَ بالكتاب﴾ يعني : يعملون بالتوراة ولا يغيرونها عن مواضعها ﴿وأقاموا الصلاةَ﴾ يعني : أتموا الصلاة المفروضة ﴿إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ المصلحين﴾ يعني : عمل الموحدين وهم الذين يمسكون بالكتاب، وأقاموا الصلاة. قرأ عاصم في رواية أبي بكر ﴿يُمَسّكُونَ﴾ بالتخفيف. وقرأ الباقون ﴿يُمَسّكُونَ﴾ بالتشديد على معنى المبالغة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى