مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿واتل عَلَيْهِمْ﴾ على اليهود ﴿نَبَأَ الذى ءاتيناه ءاياتنا﴾ هو عالم من علماء بني إسرائيل وقيل : هو بلعم بن باعوراء أوتي علم بعض كتب الله ﴿فانسلخ مِنْهَا﴾ فخرج من الآيات بأن كفر بها ونبذها وراء ظهره ﴿فَأَتْبَعَهُ الشيطان﴾ فلحقه الشيطان وأدركه وصار قريناً له ﴿فَكَانَ مِنَ الغاوين﴾ فصار من الضالين الكافرين. روي أن قومه طلبوا منه أن يدعو على موسى ومن معه فأبى فلم يزالوا به حتى فعل وكان عنده اسم الله الأعظم.