الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِي ۤ ءَاتَيْنَاهُ ءَايَاتِنَا﴾: كتب السماء والاسم الأعظم. هُو بَلْعَام، سُئل أن يَدْعو على موسى فأبى، ثم رُشِىَ فدعا عليه، فابتلى موسى في التيه فلما علم دَعَا عليه فنزع الإيمان.
﴿فَٱنْسَلَخَ﴾: بكفره.
﴿مِنْهَا﴾: من الآيات ﴿فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: جعله تابعاً أو لحقهُ فأغواهُ ﴿فَكَانَ﴾: فصار.
﴿مِنَ ٱلْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ﴾ إلى درجات العلى ﴿بِهَا﴾ بالآيات ﴿وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ﴾: مال أو سكن.
﴿إِلَى ٱلأَرْضِ﴾ زخارفها.
﴿وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ﴾: في إثارها على الآخرة فحططناه، ويدل على ذلك ﴿فَمَثَلُهُ﴾ فصفتُهُ في انهماكه في الدنيا سواء وعَظْتهُ أو تركه ﴿كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ﴾: في أخَسِّ أحواله، وهو اللهثُ بالسكون أي: إدلاع اللسان وبالفتح: العطش ﴿إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ﴾: بالجزر والطرد.
﴿يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ﴾: بلا زَجْرٍ ﴿يَلْهَث﴾: روي أنه صار لَاهثاً كالكلب ﴿ذَّلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ﴾: المذكورة على الكفرة.
﴿لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: فيعتبروا.
﴿سَآءَ مَثَلاً ٱلْقَوْمُ﴾: أي مثل القوم ﴿ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾: ما ظلموا إلا أنفسهم ﴿مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ﴾: وحَّد الأول، وجمع الثاني الوحدة الهداية، وكثرةِ طرق الضلالة.
﴿فَٱنْسَلَخَ﴾: بكفره.
﴿مِنْهَا﴾: من الآيات ﴿فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: جعله تابعاً أو لحقهُ فأغواهُ ﴿فَكَانَ﴾: فصار.
﴿مِنَ ٱلْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ﴾ إلى درجات العلى ﴿بِهَا﴾ بالآيات ﴿وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ﴾: مال أو سكن.
﴿إِلَى ٱلأَرْضِ﴾ زخارفها.
﴿وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ﴾: في إثارها على الآخرة فحططناه، ويدل على ذلك ﴿فَمَثَلُهُ﴾ فصفتُهُ في انهماكه في الدنيا سواء وعَظْتهُ أو تركه ﴿كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ﴾: في أخَسِّ أحواله، وهو اللهثُ بالسكون أي: إدلاع اللسان وبالفتح: العطش ﴿إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ﴾: بالجزر والطرد.
﴿يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ﴾: بلا زَجْرٍ ﴿يَلْهَث﴾: روي أنه صار لَاهثاً كالكلب ﴿ذَّلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ﴾: المذكورة على الكفرة.
﴿لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: فيعتبروا.
﴿سَآءَ مَثَلاً ٱلْقَوْمُ﴾: أي مثل القوم ﴿ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾: ما ظلموا إلا أنفسهم ﴿مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ﴾: وحَّد الأول، وجمع الثاني الوحدة الهداية، وكثرةِ طرق الضلالة.