لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الحقُّ - سبحانه - يظهر الأعداء في دار الخُلَّة ثم يردُّهم إلى سابق القسمة، ويُبْرِزُ الأولياء بنعتِ الخلاف والزَّلَّة، ثم يغلب عليهم مقسومات الوصلة.
ويقال أقامه في محل القربة، ثم أبرز له من مكامن المكر ما أعدَّ له من سابق التقدير ؛ فأصبح والكلُّ دونه رتبة، وأمسى والكلب فوقه - مع خساسته. . وفي معناه أنشدوا :
فبينا بخيرٍ والدُّنى مطمئنةوأصبح يوماً - والزمان تَقَلَّبَا
ويقال ليست العِبْرَةُ بما يلوح في الحال، إنما العبرة بما يؤول إليه في المآل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى