إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ آتيناه آياتنا ] أمية بن أبي الصلت(١). وقيل : بلعم بن باعوراء كان عنده اسم الله الأعظم فدعا به على موسى(٢).
١٧٥ [ فأتبعه الشيطان ] أتبعه : لحقه، وتبعه : سار خلفه(٣). أي لحقه الشيطان فأغواه.
١٧٥ [ فأتبعه الشيطان ] أتبعه : لحقه، وتبعه : سار خلفه(٣). أي لحقه الشيطان فأغواه.
١ هو أمية بن عبد الله بن أبي الصلت الثقفي، شاعر جاهلي حكيم، من أهل الطائف، كان مطلعا على الكتب القديمة، وعلم أنه سيبعث نبي من العرب، ورجا أن يكون إياه، فلما بعث محمد ﷺ حسده وكفر، وروي في ذلك أخبار عدة. توفي في السنة الخامسة للهجرة. انظر: زاد المسير ج٣ ص٢٨٧، والبحر المحيطج٥ ص٢٢١، والأعلام ج٢ ص٢٣..
٢ بلعم بن باعوراء: هو رجل من بني إسرائيل كان عالما بالاسم الأعظم المكتوم، وكان مجاب الدعوة، فطلبوا منه أن يدعوا الله بأن يرد عنهم موسى ومن معه، فدعا بذلك، فسلخ مما كان فيه.
والذي قال بالقول الأول: عبد الله بن عمر بن العاص، وسعيد بن المسيب وزيد بن أسلم، وأبو روق والذي قال بالقول الثاني: ابن عباس، والسدي، ومجاهد انظر: جامع البيان ج٩ ص١١٩، ومعالم التنزيل ج٢ ص٢١٣، والدر المنثور ج٣ ص٦٠٨.
وقال أبو حيان بعد أن أورد أقوال المفسرين في ذلك: "والأولى في مثل هذا إذا ورد عن المفسرين أن تحمل أقاويلهم على التمثيل لا على الحصر في معين، فإنه يؤدي إلى الاضطراب والتناقض" البحر المحيط ج٥ ص٢٢٢..
٣ في أ أتبعته لحقته، وتبعته سرت خلفه. وانظر تفسير غريب القرآن ص١٧٤..
٢ بلعم بن باعوراء: هو رجل من بني إسرائيل كان عالما بالاسم الأعظم المكتوم، وكان مجاب الدعوة، فطلبوا منه أن يدعوا الله بأن يرد عنهم موسى ومن معه، فدعا بذلك، فسلخ مما كان فيه.
والذي قال بالقول الأول: عبد الله بن عمر بن العاص، وسعيد بن المسيب وزيد بن أسلم، وأبو روق والذي قال بالقول الثاني: ابن عباس، والسدي، ومجاهد انظر: جامع البيان ج٩ ص١١٩، ومعالم التنزيل ج٢ ص٢١٣، والدر المنثور ج٣ ص٦٠٨.
وقال أبو حيان بعد أن أورد أقوال المفسرين في ذلك: "والأولى في مثل هذا إذا ورد عن المفسرين أن تحمل أقاويلهم على التمثيل لا على الحصر في معين، فإنه يؤدي إلى الاضطراب والتناقض" البحر المحيط ج٥ ص٢٢٢..
٣ في أ أتبعته لحقته، وتبعته سرت خلفه. وانظر تفسير غريب القرآن ص١٧٤..