أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ﴾ يا محمد ﴿نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا﴾ قيل: هو رجل من بني إسرائيل؛ أوتي علماً غزيراً، وقيل: هو أميةبن أبي الصلت. وأعجب الأقوال: قول بعض المفسرين: إنه نبي من أنبياءالله؛ يقال له: بلعم، أو بلعام، وقد أنزل عليه كتاباً. وهو قول باطل؛ يرده العقل والنقل؛ فإن الله تعالى ليس كأحدنا: فيخطىء في اصطفاء عباده، واختيار أنبيائه؛ و ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ ﴿فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾ أي كفر بها ﴿فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ﴾ أي إن الشيطان جعله تابعاً له ﴿فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ الهالكين؛ من غوى الفصيل: إذا هلك