تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو شئنا لرفعناه بها﴾ آية ١٧٦
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿ولو شئنا لرفعناه بها﴾ لدفعنا عنه.
قوله تعالى :﴿بها﴾ اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا اصبغ، قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله تعالى :﴿ولو شئنا لرفعناه بها﴾ قال : بتلك الآيات.
قوله تعالى :﴿ولكنه أخلد إلي الأرض﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿ولكنه اخلد إلى الأرض﴾ سكن.
حدثنا أبى، ثنا إسماعيل بن موسى نسيب السدى، ثنا شريك عن سالم عن سعيد بن جبير ﴿ولكنه اخلد إلى الأرض﴾ ركن نزع.
والوجه الثاني : حدثنا أبى، ثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمروا عن عبد الرحمن بن جبير في قوله :﴿أخلد إلى الأرض﴾ سجوده للشيطان حين تراءى له.
وعن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن يزيد بن ميسرة بمثله.
حدثنا أبى، ثنا موسى بن أيوب النصيبي، حدثني جعفر بن مخلد الشامي، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبى الزاهرية في قوله :﴿ولكنه اخلد إلى الأرض﴾ قال : تصدى له إبليس علي علوه من قنطرة بليناس، فسجدت الحمارة لله، وسجد بلعم للشيطان.
قوله تعالى :﴿إلى الأرض﴾ اخبرنا عمرو بن ثور القيساري فيما كتب إلىّ، ثنا الفرياني قال : قال سفيان في قوله :﴿ولكنه اخلد إلى الأرض﴾ إلى الدنيا.
قوله تعالى :﴿واتبع هواه﴾ حدثنا أبى، ثنا محمد بن بشار العيدي، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا سفيان، عن جيب بن أبي ثابت، عن رجل، عن عبد الله بن عمرو ﴿ولكنه اخلد إلى الأرض واتبع هواه﴾ قال : هو أمية بن أبي الصلت.
اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد يقول في قول الله واتبع هواه قال : كان : هواه مع القوم.
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿ولكنه اخلد إلى الأرض﴾ يأبى أن يصحب واتبع هواه.
قوله تعالى :﴿فمثله كمثل الكلب﴾ وبه عن قتادة قوله :﴿فمثله كمثل الكلب﴾ قال : مثل الكافر ميت الفؤاد كما مات فؤاد هذا الكلب علي كل حال.
قوله تعالى :﴿إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾ حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾ قال : إن حمل عليه الحكمة لم يحملها، وإن ترك لم يهتدي إلى الخير وهو كالكلب إن كان رابضا لهث وإن طرد لهث.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة، ثنا ورقا عن أبى أبى نجيح، عن مجاهد وقوله :﴿إن تحمل عليه يلهث﴾ تطرده بدابتك ورجليك هو مثل الذي يقرأ الكتاب ولا يعمل به. حدثنا أبى، ثنا نصر بن علي الجهضمي، ثنا مسلم بن قتيبة، عن سهل السراج، عن الحسن في قوله :﴿إن تحمل عليه يلهث﴾ قال : إن تسع عليه.
قوله تعالى :﴿ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾ حدثنا أبى، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله ابن أبى جعفر، عن أبيه، عن الربيع يعني قوله :﴿فانسلخ منها﴾ انسلخ من الآيات، ودعا بهلاكهم، فنزع منه ما أوتى من العلم، وصار لعينا متقلبا على عقبيه من ذلك فيما ذكر اخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث، وذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا، وأهلك العدو الذي دعا عليهم، وإنما هذا مثل فكذلك كل عالم نهى أن يسأل ربه مالا ينبغي له.
قوله تعالى :﴿فاقصص القصص لعلهم يتفكرون﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق ﴿فاقصص القصص لعلهم يتفكرون﴾ يعني بني إسرائيل، أي قد جئتهم بخير من كان قبلهم مما يخفون عليك لعلهم يتفكرون فيعرفون أنه لم يأت بهذا من الخبر عما مضى فيهم إلا نبي يأتيه خبر السماء.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿ولو شئنا لرفعناه بها﴾ لدفعنا عنه.
قوله تعالى :﴿بها﴾ اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا اصبغ، قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله تعالى :﴿ولو شئنا لرفعناه بها﴾ قال : بتلك الآيات.
قوله تعالى :﴿ولكنه أخلد إلي الأرض﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿ولكنه اخلد إلى الأرض﴾ سكن.
حدثنا أبى، ثنا إسماعيل بن موسى نسيب السدى، ثنا شريك عن سالم عن سعيد بن جبير ﴿ولكنه اخلد إلى الأرض﴾ ركن نزع.
والوجه الثاني : حدثنا أبى، ثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمروا عن عبد الرحمن بن جبير في قوله :﴿أخلد إلى الأرض﴾ سجوده للشيطان حين تراءى له.
وعن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن يزيد بن ميسرة بمثله.
حدثنا أبى، ثنا موسى بن أيوب النصيبي، حدثني جعفر بن مخلد الشامي، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبى الزاهرية في قوله :﴿ولكنه اخلد إلى الأرض﴾ قال : تصدى له إبليس علي علوه من قنطرة بليناس، فسجدت الحمارة لله، وسجد بلعم للشيطان.
قوله تعالى :﴿إلى الأرض﴾ اخبرنا عمرو بن ثور القيساري فيما كتب إلىّ، ثنا الفرياني قال : قال سفيان في قوله :﴿ولكنه اخلد إلى الأرض﴾ إلى الدنيا.
قوله تعالى :﴿واتبع هواه﴾ حدثنا أبى، ثنا محمد بن بشار العيدي، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا سفيان، عن جيب بن أبي ثابت، عن رجل، عن عبد الله بن عمرو ﴿ولكنه اخلد إلى الأرض واتبع هواه﴾ قال : هو أمية بن أبي الصلت.
اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد يقول في قول الله واتبع هواه قال : كان : هواه مع القوم.
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿ولكنه اخلد إلى الأرض﴾ يأبى أن يصحب واتبع هواه.
قوله تعالى :﴿فمثله كمثل الكلب﴾ وبه عن قتادة قوله :﴿فمثله كمثل الكلب﴾ قال : مثل الكافر ميت الفؤاد كما مات فؤاد هذا الكلب علي كل حال.
قوله تعالى :﴿إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾ حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾ قال : إن حمل عليه الحكمة لم يحملها، وإن ترك لم يهتدي إلى الخير وهو كالكلب إن كان رابضا لهث وإن طرد لهث.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة، ثنا ورقا عن أبى أبى نجيح، عن مجاهد وقوله :﴿إن تحمل عليه يلهث﴾ تطرده بدابتك ورجليك هو مثل الذي يقرأ الكتاب ولا يعمل به. حدثنا أبى، ثنا نصر بن علي الجهضمي، ثنا مسلم بن قتيبة، عن سهل السراج، عن الحسن في قوله :﴿إن تحمل عليه يلهث﴾ قال : إن تسع عليه.
قوله تعالى :﴿ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾ حدثنا أبى، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله ابن أبى جعفر، عن أبيه، عن الربيع يعني قوله :﴿فانسلخ منها﴾ انسلخ من الآيات، ودعا بهلاكهم، فنزع منه ما أوتى من العلم، وصار لعينا متقلبا على عقبيه من ذلك فيما ذكر اخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث، وذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا، وأهلك العدو الذي دعا عليهم، وإنما هذا مثل فكذلك كل عالم نهى أن يسأل ربه مالا ينبغي له.
قوله تعالى :﴿فاقصص القصص لعلهم يتفكرون﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق ﴿فاقصص القصص لعلهم يتفكرون﴾ يعني بني إسرائيل، أي قد جئتهم بخير من كان قبلهم مما يخفون عليك لعلهم يتفكرون فيعرفون أنه لم يأت بهذا من الخبر عما مضى فيهم إلا نبي يأتيه خبر السماء.