تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ولو شئنا لرفعناه﴾ في الآخرة ﴿بها﴾ بما علمناه من آياتنا، يعني الاسم الأعظم في الدنيا.
﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾، يعني رضي الدنيا، وركن إليها.
﴿واتبع هواه﴾، أي هوى الملك مع هواه.
﴿فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه﴾ بنفسك ودابتك تطرده.
﴿يلهث أو تتركه﴾، فلا تحمل عليه شيء ﴿يلهث﴾ إذا أصابه الحر، فهذا مثل الكافر إن وعظته، فهو ضال، وإن تركته فهو ضال، مثل بلعام والكفار، يعني كفار مكة.
﴿ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾، يعني القرآن.
﴿فاقصص القصص﴾، يعني القرآن عليهم ﴿لعلهم﴾، يعني لكي ﴿يتفكرون﴾ في أمثال الله فيعتبروا فيؤمنوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى