تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾ قال : مال إلى الدنيا، ركن إليها ﴿فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾ فكذلك الكافر هو ضال إن وعظته أو لم تعظه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى