تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾ قال : مال إلى الدنيا، ركن إليها ﴿فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾ فكذلك الكافر هو ضال إن وعظته أو لم تعظه.
تفسير الآية ١٧٦ من سورة الأعراف من كتاب تفسير القرآن