تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا﴾
بِالِاسْمِ الْأَعْظَم إِلَى السَّمَاء فملكناه بهَا على أهل الدُّنْيَا ﴿وَلكنه أَخْلَدَ إِلَى الأَرْض﴾ مَال إِلَى الأَرْض ﴿وَاتبع هَوَاهُ﴾ هوى الْملك وَيُقَال هوى نَفسه بمساوى الْأُمُور ﴿فَمَثَلُهُ﴾ مثل بلعم وَيُقَال مثل أُميَّة بن أبي الصَّلْت ﴿كَمَثَلِ الْكَلْب إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ﴾ إِن تشدد عَلَيْهِ فتطرده ﴿يَلْهَثْ﴾ يدلع لِسَانه ﴿أَوْ تَتْرُكْهُ﴾ فَلَا تطرده ﴿يَلْهَث﴾ يدلع لِسَانه كَذَلِك مثل بلعم وَأُميَّة إِن وعظ لم يتعظ وَإِن سكت عَنهُ لم يعقل ﴿ذَّلِكَ﴾ هَكَذَا ﴿مَثَلُ الْقَوْم الَّذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾ بِمُحَمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْقُرْآن وهم الْيَهُود ﴿فاقصص الْقَصَص﴾ فاقرأ عَلَيْهِم الْقُرْآن ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ لكَي يتفكروا فِي أَمْثَال الْقُرْآن