تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا﴾ بأن نُوَفِّقُهُ للعمل بها فيرتفعُ في الدنيا والآخرة، فَيَتَحَصَّنُ من أعدائه.
﴿وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ﴾ أي: إلى الشهواتِ السفليةِ والمقاصدِ الدنيويةِ.
﴿كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾ أي: لا يزال لَاهِثًا فِي كُلِّ حَالٍ، وهذا لا يزال حَرِيصًا حِرْصًا قَاطِعًا قَلْبَهُ لا يَسُدُّ فَاقَتَهُ شيءٌ مِنَ الدُّنْيَا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى