تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولو شئنا لرفعناه بها﴾ أي : بآياتنا ﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾ أي : ركن إلى الدنيا ﴿واتبع هواه﴾ أي : أبى أن يصحب الهدى.
﴿فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه﴾ أي : تطرده ﴿يلهث أو تتركه يلهث﴾ تفسير الكلبي، قال : هو ضال على كل حال ؛ وعظته أو تركته.
قال محمد : قيل : ضرب الله مثلا لتارك أمره أخس مثل، فقال عز وجل : مثله كمثل الكلب لاهثا -واختصر ( لاهثا )- ﴿إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾
ولهثانه : اضطراب لسانه وصوته الذي يردد عند ذلك ؛ كأنه معيى أو عطشان ؛ وإذا كان الكلب بهذه الحال، فهي أخس أحواله.
﴿فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه﴾ أي : تطرده ﴿يلهث أو تتركه يلهث﴾ تفسير الكلبي، قال : هو ضال على كل حال ؛ وعظته أو تركته.
قال محمد : قيل : ضرب الله مثلا لتارك أمره أخس مثل، فقال عز وجل : مثله كمثل الكلب لاهثا -واختصر ( لاهثا )- ﴿إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾
ولهثانه : اضطراب لسانه وصوته الذي يردد عند ذلك ؛ كأنه معيى أو عطشان ؛ وإذا كان الكلب بهذه الحال، فهي أخس أحواله.