تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى : من هداه الله فإنه لا مضل له، ومن أضله فقد خاب وخسر وضل لا محالة، فإنه تعالى ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن ؛ ولهذا جاء في حديث ابن مسعود :" إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ".
الحديث بتمامه رواه الإمام أحمد، وأهل السنن، وغيرهم(١)
الحديث بتمامه رواه الإمام أحمد، وأهل السنن، وغيرهم(١)
١ المسند (١/٣٩٢) وسنن أبي داود برقم (١٠٩٧) وسنن النسائي (٦/٨٩) وسنن ابن ماجة برقم (١٨٩٢).
.
.