-
[ من يهدِ الله فهو المهتد] الهداية من الله لكن يجب ان تطلبها بحسن عملك وصدقك مع الله فالله لا يزرع بذرته إلا بالأرض الطيبة
— مها العنزي
-
من دعوات سورة الكهف اللهم اجعلنا من المهتدين تأولا من قوله { من يهد الله فهو المهتد}
— محمد الربيعة
-
﴿ من يهد الله " فهو المهتدِ " ﴾ المهتدي الوحيد هو الذي عَرَفَ الله.. وليس بعده إلا الضلال المبين!
— نايف الفيصل
-
التوفيق والخذﻻن بيد الرحمن وحده ! ﴿ من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ﴾
— محمد الحمود النجدي
-
﴿من يهد الله فهو المهتد﴾ الهداية من الله لكن يجب أن تطلبها بحسن عملك وصدقك مع الله، فالله ﻻ يزرع بذرته إﻻ باﻷرض الطيبة.
— روائع القرآن
-
قوله {من يهد الله فهو المهتدي} بإثبات الياء على الأصل وفي غيرها بغير ياء على التخفيف.
— كتاب أسرار التكرار للكرماني
-
سورة الأعراف الآية 178
— يوسف العليوي
-
(مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)
* الفرق بين (وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ) و(مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي) :
في سورة الأعراف:
- المهتدي أطول من المهتدِ، فيه هداية أكثر، وقبلها قال (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا) هذا الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها كان مهتدياً أول مرة لكن كان يحتاج إلى قدر من الهداية أكبر حتى ويرسخ ولا يزل ولا يضل لا ينسلخ لذلك عقّب عليها بـ (الْمُهْتَدِي) لأن الهداية التي كانت عنده ما عصمته من الانسلاخ فكان يريد هداية أكثر وأطول حتى لا ينسلخ.
- السمة التعبيرية للسورتين مختلف فلفظ الهداية تردد في الأعراف أكثر من ما تردد في الإسراء حيث تردد ١٧ مرة فلما تردد لفظ الهداية أكثر في الأعراف زاد الياء.
في سورة الإسراء:
- (وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (٩٧)) هؤلاء من أصحاب النار. ما الذي ينجي من الخلود في النار؟ أن يكون عنده هداية بسيطة (شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله) وقسم من الفروض يخرجهم من هذا.
- تردد لفظ الهداية أقل في الإسراء ٨ مرات فقط.
— مختصر لمسات بيانية
-
في الكهف (من يهد الله فهو المهتد) بينما في الأعراف (فهو المهتدي)، ما الحكمة؟
— عدنان عبدالقادر
-
في سورة الكهف (من يهد الله فهو المهتد) بينما في سورة الأعراف ( فهو المهتدي) . ما الحكمة؟
— عدنان عبدالقادر