أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ﴾ إلى دينه ﴿فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾ لأن الهداية جاءته تفضلاً من لدن العزيز الكريم ﴿وَمَن يُضْلِلِ﴾ يتركه بغير هداية ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وقد أضلهم الله تعالى بعد أن ضلوا وأضلوا قال تعالى:
﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ السَّبِيلِ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى