بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿مَن يَهْدِ الله فَهُوَ المهتدي﴾ يعني : من يهده الله لدينه فهو المهتدي من الضلالة ﴿وَمَن يُضْلِلِ﴾ يعني : ومن يضله عن دينه ويخذله ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الخاسرون﴾ بالعقوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى