أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿فأولئك﴾ ﴿الخاسرون﴾
(١٧٨) - مَنْ يُوَفِّقْهُ اللهُ لِسُلُوكِ سُبُلِ الهِدَايَةِ بِاسْتِعْمَالِ عَقْلِهِ وَحَوَاسِّهِ فِيمَا خُلِقَتْ لَهُ، بِمُقْتَضَى الفطْرَةِ، وَإِرْشَادِ الدِّينِ، فَهُوَ المُهْتَدِي الذِي شَكَرَ نِعَمَ اللهِ عَلَيهِ، وَأَدَّى حَقَّ رَبِّهِ عليهِ، فَهُوَ يَخْذلْهُ وَيَحْرِمْهُ التَّوْفِيقَ فَيَتَّبِعِ الشَّيْطَانَ فِي عَدَمِ تَفهُّمِ آيَاتِهِ، وَفِي التَّقْصِيرِ فِي شُكْرِ رَبِّهِ عَلَى مَا أنْعَمَ بِهِ عَلَيهِ، فَهُوَ الذِي خَسِرَ سَعَادَةَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى