لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿من يهد الله فهو المهتدي﴾ يعني من يرشده الله إلى دينه فهو المهتدي، وقيل : معناه من يتول الله هدايته وإرشاده فهو المهتدي ﴿ومن يضلل﴾ يعني ومن يتول الضلالة ﴿فأولئك هم الخاسرون﴾ يعني في الآخرة وفي الآية دليل على أن الله سبحانه وتعالى هو الهادي المضل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى