التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
من يوفقه الله للإيمان به وطاعته فهو الموفَّق، ومن يخذله فلم يوفقه فهو الخاسر الهالك، فالهداية والإضلال من الله وحده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى