اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
الوجدان هنا يحتمل أن يكون بمعنى اللِّقَاءِ، أو بمعنى العِلْم أي : لا تُلْفي أكثرهم شاكرين أو لا تعلم أكثرهم شاكرين ف " شاكرين " حال على الأَوَّلِ، مفعول ثانٍ على الثَّانِي.
وهذه الجملة تحتمل وجهين :
أحدهما : أنَّ تكون استئنافية أخبر اللَّعِينُ بذلك لتظنِّيه(١) قال تعالى :﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ [سبأ: ٢٠]، أو لأنَّهُ علمه بطريق قيل : لأنه كان قد رأى ذلك في اللَّوْح المَحْفوظِ. ويحتمل أن تكون دَاخِلَةً في حيِّز ما قبلها من جواب القسمِ فتكونُ معطوفةً على قوله :" لأقْعُدَنَّ " أقْسَمَ على جملتين مُثْبَتَتَيْنِ، وأخرى منفَّية.
وهذه الجملة تحتمل وجهين :
أحدهما : أنَّ تكون استئنافية أخبر اللَّعِينُ بذلك لتظنِّيه(١) قال تعالى :﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ [سبأ: ٢٠]، أو لأنَّهُ علمه بطريق قيل : لأنه كان قد رأى ذلك في اللَّوْح المَحْفوظِ. ويحتمل أن تكون دَاخِلَةً في حيِّز ما قبلها من جواب القسمِ فتكونُ معطوفةً على قوله :" لأقْعُدَنَّ " أقْسَمَ على جملتين مُثْبَتَتَيْنِ، وأخرى منفَّية.
١ في ب: لظنه..