التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ثم لآتينَّهم من جميع الجهات والجوانب، فأصدهم عن الحق، وأُحسِّن لهم الباطل، وأرغبهم في الدنيا، وأشككهم في الآخرة، ولا تجد أكثر بني آدم شاكرين لك نعمتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى