تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم﴾، من قبل الآخرة، فأزين لهم التكذيب بالبعث، وبالجنة، وبالنار.
﴿ومن خلفهم﴾، يعني من قبل الدنيا، فأزينها في أعينهم، وأرغبهم فيها، ولا يعطون فيها حقا.
﴿وعن أيمانهم﴾، يعن من قبل دينهم، فإن كانوا على هدى شبهته عليهم حتى يشكوا فيها، وإن كانوا على ضلالة زينتها لهم.
﴿وعن شمائلهم﴾، يعني من قبل الشهوات واللذات من المعاصي وأشهيها إليهم.
﴿ولا تجد أكثرهم شاكرين﴾ لنعمتك، فلا يوحدونك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى