جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم﴾ من قبل آخرتهم فأشككهم فيها أو دنياهم ﴿ومن خلفهم﴾ دنياهم أزين لهم أو آخرتهم ﴿وعن أيمانهم﴾ من قبل حسناتهم، ﴿وعن شمائلهم﴾ قبل سيآتهم، أو المراد من أي وجه يمكن، ﴿ولا تجد أكثرهم شاكرين﴾ مطيعين، وإنما قاله ظنا وقياسا، ولقد صدق عليهم إبليس ظنه.