[ ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم ] أضلنهم من جميع جهاتهم(١). ولم يقل من فوقهم، لأن رحمة الله تنزل منه(٢). ( وخلف وقدام أدخل فيهما " من "، لأن منهما طلب النهاية )(٣).
١ قاله الزجاج في معاني القرآن ج٢ ص٣٢٤.. ٢ قاله ابن عباس. جامع البيان ج٨ ص١٣٧.. ٣ سقط من ب. وانظر الكشاف ج٢ ص٧١..