التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم﴾ أي : من الجهات الأربع، وذلك عبارة عن تسليطه على بني آدم كيفما أمكنه، وقال ابن عباس :﴿من بين أيديهم﴾ : الدنيا، و﴿من خلفهم﴾ : الآخرة و﴿عن أيمانهم﴾ : الحسنات و﴿عن شمائلهم﴾ السيئات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى