تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ من قبل الْآخِرَة أَن لاجنة وَلَا نَار وَلَا بعث وَلَا حِسَاب ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ أَن الدُّنْيَا لَا تفنى وَآمرهُمْ بِالْجمعِ وَالْمَنْع وَالْبخل وَالْفساد ﴿وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ﴾ من قبل الدّين فَمن كَانَ على الْهدى أشبه عَلَيْهِ حَتَّى يخرج مِنْهُ وَمن كَانَ على الضَّلَالَة أزين لَهُ حَتَّى يثبت عَلَيْهَا ﴿وَعَن شَمَآئِلِهِمْ﴾ من قبل اللَّذَّات والشهوات ﴿وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ﴾ كلهم ﴿شَاكِرِينَ﴾ مُؤمنين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى