تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم﴾ يعني : من قبل الآخرة ؛ فأخبرهم أنه لا بعث بعد الموت، ولا جنة ولا نار. ﴿ومن خلفهم﴾ يعني : من قبل الدنيا ؛ فأزينها في أعينهم، وأخبرهم أنه لا حساب عليهم في الآخرة، فيما صنعوا ﴿وعن أيمانهم﴾ أي : من قبل الخير ؛ فأثبطهم عنه. ﴿وعن شمائلهم﴾ من قبل المعاصي، فآمرهم بها، ﴿ولا تجد أكثرهم شاكرين﴾ وكان ذلك ظنا منه، فكان الأمر على ما ظن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى