الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم﴾ يعني آخرتهم التي يردون عليها فأشككهم فيها ﴿ومن خلفهم﴾ دنياهم التي يخلفونها فأرغبهم فيها ﴿وعن أيمانهم﴾ أشبه عليهم أمر دينهم ﴿وعن شمائلهم﴾ أشهي لهم المعاصي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى