مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا﴾ للجنة لأنه في مقابلة ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ﴾ ﴿أُمَّةٌ يَهْدُونَ بالحق وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ في أحكامهم. قيل : هم العلماء والدعاة إلى الدين، وفيه دلالة على أن إجماع كل عصر حجة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى