الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ﴾: أشار إلى قتلهم.
﴿أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ﴾: إليه.
﴿وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾: يعملون، في الحديث:" أنهم هذه الأمة "وفيها دليل صحة الإجماع لأنَّ المُراد في كل قرن في حديث:" لا يزال من أمتي "إلى آخره.
﴿وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾: سنستدنيهم إلى الهلاك قليلاً قليلاً أو من درج بمعنى: هلك.
﴿مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فكلما جددوا معصية زيدوا نعمة، ونسوا الشكر، وعطف على سنستدرجهم ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾: أمهلهم.
﴿إِنَّ كَيْدِي﴾: أخذى.
﴿مَتِينٌ﴾: شديد، سماه كَيْداً لأن ظاهره إحسان وباطه خذلان.
﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ﴾: ليعلموا.
﴿مَا بِصَاحِبِهِمْ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم.
﴿مِّن جِنَّةٍ﴾: جنون.
﴿إِنْ﴾: ما.
﴿هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: إنذاره ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ﴾: استدلالا على التوحيد ﴿فِي مَلَكُوتِ﴾: عظيم ملك.
﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: أو عجائبهما ﴿وَ﴾: في.
﴿مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ وَ﴾ في.
﴿أَنْ﴾: أنه ﴿عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾: فيسارعوا إلى ما ينجيهم ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾: بعد القرآن.
﴿يُؤْمِنُونَ﴾: إن لم يؤمنوا به.
﴿مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ﴾: القيامة، سميت بها لسرعة حسابها ﴿أَيَّانَ﴾: متى.
﴿مُرْسَٰهَا﴾: إتيانها.
﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا﴾: يُظهر أَمْرها ﴿لِوَقْتِهَآ﴾: في وقتها.
﴿إِلاَّ هُوَ﴾: أي: خفاؤها علينا مستمر إلى قيامها.
﴿ثَقُلَتْ﴾: عظمت وشَقَّت ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: على أهلهما لهولها.
﴿لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً﴾: فجأة حين اشتغالكم بالعمارة والتجارة.
﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ﴾: شفيق لهم أو عالم بها ﴿عَنْهَا﴾ متعلق بيسألونك.
﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنه مختص به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى