الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
لما قال :﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا﴾ [الأعراف: ١٧٩] فأخبر أنّ كثيراً من الثقلين عاملون بأعمال أهل النار، أتبعه قوله :﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بالحق﴾ وعن النبي ﷺ : أنه كان يقول إذا قرأها :" هذه لكم " وقد أعطى القوم بين أيديكم مثلها، ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بالحق﴾ [الأعراف: ١٥٩] وعنه ﷺ :«إنّ من أمّتي قوماً على الحقّ حتى ينزل عيسى عليه السلام » وعن الكلبي : هم الذين آمنوا من أهل الكتاب. وقيل : هم العلماء والدعاة إلى الدين.