الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وممن خلقنا أمة يهدون بالحق﴾ إلى قوله :﴿يعمهون﴾[ ١٨١-١٨٦ ].
والمعنى : ومن الذين خلقناهم ﴿أمة﴾ أي : جماعة يقضون ﴿بالحق وبه يعدلون﴾، أي : يأخذون به، ويعطون به(١).
قال ابن جريج : ذكر لنا أن نبي الله، ( عليه السلام )(٢)، قال : هذه أمتي(٣).
وقال قتادة : هي هذه الأمة(٤).
وروى سعيد بن جبير [ عن قتادة(٥) ] أن النبي ( ﷺ )، كان يقول إذا قرأ هذه الآية : هذه لكم، وقد أعطى القوم بين أيديكم مثلها، يعني قوله :﴿ومن(٦) قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾(٧).
١ جامع البيان ١٣/٢٨٥، بتصرف..
٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وفي "ر": صلى الله عليه وسلم..
٣ جامع البيان ١٣/٢٨٦، وزاد المسير ٣/٢٩٤، والدر المنثور ٣/٦١٧، وتمامه: "قال: بالحق يأخذون ويعطون ويقضون"..
٤ تفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٤٤، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٢٣، وتمامه فيهما: "يهدون بالحق وبه يعدلون".
ومتن الأثر ساقط في جامع البيان ١٣/٢٨٦. قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه: "وضعت هذه النقط، لأن الخبر لم يتم، فإما أن يكون سقط من الناسخ، وإما أن يكون إسنادا آخر للخبر الذي يليه". ولم يعد هذا الإشكال قائما، فقد تم إتمام السقط. فلله الحمد والمنة..

٥ زيادة لازمة من مصادر التوثيق أسفله، هامش ٨..
٦ الأعراف: آية ١٥٩..
٧ جامع البيان ١٣/٢٨٦، وتفسير البغوي ٣/٣٠٨، وزاد المسير ٣/٢٩٤، وتنظر: فيه أقوال أخرى، وتفسير ابن كثير ٢/٢٦٩، والدر المنثور ٣/٦١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى