تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٨١ وقوله تعالى :﴿وممن خلقنا أمّة يهدون بالحق﴾ أي يهدون الخلق بالحق الذي عندهم، وهو القرآن والكتب التي عندهم، وأمكن أن يكون الحق هو رسول الله ﷺ، [ به ](١) يهدون الناس، وبه يعملون.
وجائز أن يكون قوله تعالى :﴿يهدون بالحق﴾ أي يهدون الخلق إلى سبيل الله على ما ذكر في آية أخرى حيث قال :﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة﴾ [النحل: ١٢٥]. ويحتمل ﴿بالحق﴾ ههنا [ أن يكون ](٢) هو الله كقوله تعالى ﴿أن الله هو الحق المبين﴾ [النور: ٢٥].
وقوله تعالى ﴿وبه يعدلون﴾ أي الحق الذي يهدون، ويعملون [ به ](٣) كقوله تعالى :﴿وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه﴾ الآية [هود: ٨٨].
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى