مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ولما نسبوا النبي ﷺ إلى الجنون نزل ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم﴾ محمد عليه السلام و «ما » نافية بعد وقف أي أولم يتفكروا في قولهم، ثم نفى عنه الجنون بقوله ما بصاحبهم ﴿مّن جِنَّةٍ﴾ جنون ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ منذر من الله موضع إنذاره

تفسير هذه الآية من كتب أخرى