زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم مّن جِنَّةٍ﴾ سبب نزولها أن رسول الله ﷺ، علا على الصفا ليلة، ودعا قريشا فخذا فخذا : يا بني فلان، يا بني فلان، يا بني فلان، فحذرهم بأس الله وعقابه، فقال قائلهم : إن صاحبكم هذا لمجنون، بات يصوت حتى الصباح، فنزلت هذه الآية، قاله الحسن، وقتادة. ومعنى الآية : أو لم يتفكروا فيعلموا ما بصاحبهم من جنة، أي : جنون، فحثهم على التفكر في أمره ليعلموا أنه بريء من الجنون. ﴿إِنْ هُوَ﴾ أي : ما هو ﴿إِلاَّ نَذِيرٌ﴾ أي : مخوف ﴿مُّبِينٌ﴾ يبين طريق الهدى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى