الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مَا بِصَاحِبِهِم﴾ بمحمد ﷺ ﴿مّن جِنَّةٍ﴾ من جنون، وكانوا يقولون شاعر مجنون. وعن قتادة :
أنّ النبي ﷺ علا الصفا فدعاهم فخذاً فخذاً يحذرهم بأس الله، فقال قائلهم : إن صاحبكم هذا لمجنون، بات يصوِّت إلى الصباح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى