مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
«وَأُمْلِي لَهُمْ» (١٨٢) أي أؤخرهم، ومنه قوله: مضى ملىّ من الدهر عليه «١» وملاوة وملاوة وملاوة فيها ثلاث لغات: ضمة وكسرة وفتحة. ويقال: ملّاك الله ولدك، وتمليت حبيبا، اى مدّ الله لك فى عمره. «وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا» (١٩/ ٤٦) منها قال العجّاج:
«إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ» (١٨٢) أي شديد.
«ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ» (١٨٣) أي ما به جنون. «٣»
«أَيَّانَ مُرْساها» (١٨٦) أي متى، وقال:
أي متى خروجها. «٥»
| ملاوة ملّيتها كأنى | صاحب صنج نشوة مغنّى] «٢» |
«ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ» (١٨٣) أي ما به جنون. «٣»
«أَيَّانَ مُرْساها» (١٨٦) أي متى، وقال:
| أيّان تقضى حاجتى أيّانا | أما ترى لنجحها إبّانا «٤» |
(١) «مضى... عليه» : لعله حديث، انظر النهاية واللسان (ملى).
(٢) : ديوانه ٦٦- واللسان والتاج (ملى).
(٣) «ما بصاحبهم... جنون» : نقله ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٦.
(٤) : فى الطبري ٩/ ٨٧ والقرطبي ٧/ ٣٣٥ واللسان (أبن).
(٥) «أي متى خروجها» : نقله ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٧.
(٢) : ديوانه ٦٦- واللسان والتاج (ملى).
(٣) «ما بصاحبهم... جنون» : نقله ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٦.
(٤) : فى الطبري ٩/ ٨٧ والقرطبي ٧/ ٣٣٥ واللسان (أبن).
(٥) «أي متى خروجها» : نقله ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٧.
«لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ» (١٨٦) مجازها: لا يظهرها ولا يخرجها إلّا هو [يقال جلّى لى الخبر وقال بعضهم: جله لى الخبر، والجلاء جلاء الرأس إذا ذهب الشعر] قال طرفة:
أي يوضحون لى الأمر وهذا يهجوهم، يقال: عاسها يعيسها، والعيس ماء الفحل.
«ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» (١٨٦) مجازها: خفيت، وإذا خفى عليك شىء ثقل.
«كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها» (١٨٦) أي حفىّ بها، ومنه قولهم: تحفيت به فى المسألة. «٢»
| سأحلب عيسا صحن سمّ فأبتغى | به جيرتى إن لم يجلوا لى الخبر «١» |
«ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» (١٨٦) مجازها: خفيت، وإذا خفى عليك شىء ثقل.
«كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها» (١٨٦) أي حفىّ بها، ومنه قولهم: تحفيت به فى المسألة. «٢»
(١) : لم أجد البيت فى ديوانه من الستة وصدره فى اللسان وهو فى التاج كاملا (عيس).
(٢) «أي حفى... المسألة» : هذا الكلام فى الطبري ٩/ ٨٩.
(٢) «أي حفى... المسألة» : هذا الكلام فى الطبري ٩/ ٨٩.