تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿أَو لم يتفكروا﴾ فِيمَا بَينهم أَن مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يكن ساحراً وَلَا كَاهِنًا وَلَا مَجْنُونا ثمَّ قَالَ الله تَعَالَى ﴿مَا بِصَاحِبِهِمْ﴾ مَا بِنَبِيِّهِمْ ﴿من جنَّة﴾ مامسه من جُنُون أَي جُنُون ﴿إِنْ هُوَ﴾ مَا هُوَ ﴿إِلاَّ نَذِيرٌ﴾ وَرَسُول مخوف ﴿مُّبِينٌ﴾ يبين لَهُم بلغَة يعلمونها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى