الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أولم يتفكروا﴾[ ١٨٤ ].
أي : يتفكروا في أن الرسول صادق، وأن الحق/ما دعاهم إليه.
ثم قال :﴿ما بصاحبهم من جنة﴾[ ١٨٤ ].
قال قتادة : ذكر لنا [ أن ](١) النبي ( صلى الله عليه وسلم(٢) )، كان على الصفا، فدعا قريشا وجعل يفخِّذهم فخذا [ فخذا ](٣) : " يا بني فلان، يا بني فلان " (٤)، يحذرهم بأس الله ( عز وجل(٥) )، ووقائع الله، ( تبارك وتعالى )(٦)، فقال قائلهم : " إن صاحبكم هذا لمجنون ! بات يصوِّت إلى الصباح "، ( فأنزل الله عز وجل(٧) )، :﴿أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير(٨)﴾،
أي : ينذركم عقاب الله ( عز وجل )(٩)، على كفركم(١٠).
﴿مبين﴾[ ١٨٤ ].
أي : قد أبان لكم إنذاره(١١).
و :﴿من جنة﴾[ ١٨٤ ].
أي : من جنون(١٢). ومثله في سورة " سبأ " (١٣).
﴿من جنة﴾ وقف(١٤).
﴿تتفكروا(١٥)﴾[ ١٨٤ ]، وقف حسن، ومثله :﴿أولم يتفكروا في أنفسهم(١٦)﴾ ومثله :﴿ثم تتفكروا﴾ في " سبأ(١٧) ". ثم يبتدئ ب :﴿ما﴾ وهي : للنفي في الثلاثة المواضع(١٨).
أي : يتفكروا في أن الرسول صادق، وأن الحق/ما دعاهم إليه.
ثم قال :﴿ما بصاحبهم من جنة﴾[ ١٨٤ ].
قال قتادة : ذكر لنا [ أن ](١) النبي ( صلى الله عليه وسلم(٢) )، كان على الصفا، فدعا قريشا وجعل يفخِّذهم فخذا [ فخذا ](٣) : " يا بني فلان، يا بني فلان " (٤)، يحذرهم بأس الله ( عز وجل(٥) )، ووقائع الله، ( تبارك وتعالى )(٦)، فقال قائلهم : " إن صاحبكم هذا لمجنون ! بات يصوِّت إلى الصباح "، ( فأنزل الله عز وجل(٧) )، :﴿أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير(٨)﴾،
أي : ينذركم عقاب الله ( عز وجل )(٩)، على كفركم(١٠).
﴿مبين﴾[ ١٨٤ ].
أي : قد أبان لكم إنذاره(١١).
و :﴿من جنة﴾[ ١٨٤ ].
أي : من جنون(١٢). ومثله في سورة " سبأ " (١٣).
﴿من جنة﴾ وقف(١٤).
﴿تتفكروا(١٥)﴾[ ١٨٤ ]، وقف حسن، ومثله :﴿أولم يتفكروا في أنفسهم(١٦)﴾ ومثله :﴿ثم تتفكروا﴾ في " سبأ(١٧) ". ثم يبتدئ ب :﴿ما﴾ وهي : للنفي في الثلاثة المواضع(١٨).
١ زيادة من "ج"، و"ر"..
٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٣ زيادة من "ج" و"ر"..
٤ قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه لجامع البيان ١٣/٢٨٩: "فخذ الرجل بني فلان تفخيذا: دعاهم فخدا فخدا. والفخذ: فرقة من فرق الجماعات والعشائر. يقال: الشعب، ثم القبيلة، ثم: الفصيلة، ثم،: العمارة، ثم/ البطن، ثم الفخذ"..
٥ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٦ انظر: المصدر السابق..
٧ ما بين الهلالين ساقط من "ج"، وفي مكان السقط علامة اللحق دون إثباته..
٨ تفسير الحسن البصري ١/٣٩٣، وجامع البيان ١٣/٢٨٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٢٤، وتفسير البغوي ٣/٣٠٩، وزاد المسير ٣/٢٩٦، وتفسير ابن كثير ٢/٢٧٠، ولباب النقول في أسباب النزول ١٨٦، ١٨٧، وفيه: "بات يهوت". أي: يصيح" مكان يصوت..
٩ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وما في "ر" لم أتبينه بفعل الرطوبة والأرضة..
١٠ جامع البيان ١٣/٢٩٠، وتمام نصه: "به إن لم تنيبوا إلى الإيمان به"..
١١ جامع البيان ١٣/٢٩٠، باختصار، ونص تمامه: "قد أبان لكم، أيها الناس، إنذاره ما أنذركم به من بأس الله على كفركم به"..
١٢ تفسير المشكل من غريب القرآن ١٧٧، وغريب ابن قتيبة ١٧٥. وينظر: البحر المحيط ٤/٤٢٩..
١٣ وهو قوله تعالى: ﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد﴾٤٦..
١٤ وهو كاف في المكتفى ٢٨١. وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٤، ومنار الهدى ١٥٤..
١٥ في الأصل: يتفكرون، وهو تحريف..
١٦ الروم: آية ٧..
١٧ الأوقاف الثلاثة تامة، عند أبي حاتم السجستاني، كما في القطع والإئتناف ٣٤٥، وعند الداني في المكتفى ٢٨١.
قال الأشموني في منار الهدى ١٥٤ "﴿أولم يتفكروا﴾ أتم: للابتداء بعده بالنفي"..
١٨ انظر: التبيان للعكبري ١/٦٠٥، والبحر المحيط ٤/٤٢٩، والدر المصون ٣/٣٧٧..
٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٣ زيادة من "ج" و"ر"..
٤ قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه لجامع البيان ١٣/٢٨٩: "فخذ الرجل بني فلان تفخيذا: دعاهم فخدا فخدا. والفخذ: فرقة من فرق الجماعات والعشائر. يقال: الشعب، ثم القبيلة، ثم: الفصيلة، ثم،: العمارة، ثم/ البطن، ثم الفخذ"..
٥ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٦ انظر: المصدر السابق..
٧ ما بين الهلالين ساقط من "ج"، وفي مكان السقط علامة اللحق دون إثباته..
٨ تفسير الحسن البصري ١/٣٩٣، وجامع البيان ١٣/٢٨٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٢٤، وتفسير البغوي ٣/٣٠٩، وزاد المسير ٣/٢٩٦، وتفسير ابن كثير ٢/٢٧٠، ولباب النقول في أسباب النزول ١٨٦، ١٨٧، وفيه: "بات يهوت". أي: يصيح" مكان يصوت..
٩ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وما في "ر" لم أتبينه بفعل الرطوبة والأرضة..
١٠ جامع البيان ١٣/٢٩٠، وتمام نصه: "به إن لم تنيبوا إلى الإيمان به"..
١١ جامع البيان ١٣/٢٩٠، باختصار، ونص تمامه: "قد أبان لكم، أيها الناس، إنذاره ما أنذركم به من بأس الله على كفركم به"..
١٢ تفسير المشكل من غريب القرآن ١٧٧، وغريب ابن قتيبة ١٧٥. وينظر: البحر المحيط ٤/٤٢٩..
١٣ وهو قوله تعالى: ﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد﴾٤٦..
١٤ وهو كاف في المكتفى ٢٨١. وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٤، ومنار الهدى ١٥٤..
١٥ في الأصل: يتفكرون، وهو تحريف..
١٦ الروم: آية ٧..
١٧ الأوقاف الثلاثة تامة، عند أبي حاتم السجستاني، كما في القطع والإئتناف ٣٤٥، وعند الداني في المكتفى ٢٨١.
قال الأشموني في منار الهدى ١٥٤ "﴿أولم يتفكروا﴾ أتم: للابتداء بعده بالنفي"..
١٨ انظر: التبيان للعكبري ١/٦٠٥، والبحر المحيط ٤/٤٢٩، والدر المصون ٣/٣٧٧..