أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا﴾ جلب نفع ولا دفع ضر، وهو إظهار للعبودية والتبري من ادعاء العلم بالغيوب. ﴿إلا ما شاء الله﴾ من ذلك فيلهمني إياه ويوفقني له، ﴿ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسّني السوء﴾ ولو كنت أعلمه لخالفت حالي ما هي عليه من استكثار المنافع واجتناب المضار حتى لا يمسني سوء. ﴿إن أنا إلا نذير وبشير﴾ ما أنا إلا عبد مرسل للإنذار والبشارة. ﴿لقوم يؤمنون﴾ فإنهم المنتفعون بهما، ويجوز أن يكون متعلقا بال ﴿بشير﴾ ومتعلق ال ﴿نذير﴾ محذوف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى