الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله(١)﴾، إلى قوله :﴿عما يشركون﴾[ ١٨٨، ١٨٩، ١٩٠ ].
والمعنى : قل يا محمد، لسائليك عن الساعة :﴿لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله﴾ أن يملكنيه، بأن يقويني عليه، ويعنني، ﴿ولو كنت أعلم الغيب﴾، أي : أعلم ما هو كائن ﴿لاستكثرت من الخير﴾[ ١٨٨ ]، أي : من العمل الصالح(٢).
وقال ابن جريج :﴿لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا﴾ أي : هدى ولا ضلالة، ﴿ولو كنت أعلم الغيب﴾، أي : متى أموت، لاستكثرت من العمل الصالح(٣).
وقال مجاهد مثله(٤).
وقال ابن عباس :﴿ولو كنت أعلم الغيب﴾ أي : أعلم السنة الجدبة من الخصبة، لاستكثرت من الرُّخْص(٥).
وقيل :﴿[ و ](٦) لو كنت أعلم الغيب﴾ أي : ما كتب الله(٧).
وقيل(٨) : لو كنت أعلم ما تسرونه وما يقع بكم حتى تحذروا مكروهه أن تجيبوني إلى ما أدعوكم ﴿لاستكثرت من الخير﴾ أي : من إجابتكم إلى ما أدعوكم.
﴿وما مسني السوء﴾[ ١٨٨ ]، منكم بتكذيب أو عداوة.
وقال الحسن :﴿من الخير﴾[ ١٨٨ ] : من الوحي.
وقيل :/المعنى : لو كنت أعلم النصر في الحرب لقاتلت فلم أُغلب(٩).
وقيل المعنى : لو كنت أعلم ما يريد الله مني من قبل أن يعرفنيه لفعلت(١٠). وهو اختيار النحاس(١١).
﴿وما مسني السوء﴾[ ١٨٨ ] أي : الضر(١٢).
وقيل :﴿وما [ مسني ](١٣)﴾ تكذيبكم وقولكم : مجنون(١٤).
والمعنى : قل يا محمد، لسائليك عن الساعة :﴿لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله﴾ أن يملكنيه، بأن يقويني عليه، ويعنني، ﴿ولو كنت أعلم الغيب﴾، أي : أعلم ما هو كائن ﴿لاستكثرت من الخير﴾[ ١٨٨ ]، أي : من العمل الصالح(٢).
وقال ابن جريج :﴿لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا﴾ أي : هدى ولا ضلالة، ﴿ولو كنت أعلم الغيب﴾، أي : متى أموت، لاستكثرت من العمل الصالح(٣).
وقال مجاهد مثله(٤).
وقال ابن عباس :﴿ولو كنت أعلم الغيب﴾ أي : أعلم السنة الجدبة من الخصبة، لاستكثرت من الرُّخْص(٥).
وقيل :﴿[ و ](٦) لو كنت أعلم الغيب﴾ أي : ما كتب الله(٧).
وقيل(٨) : لو كنت أعلم ما تسرونه وما يقع بكم حتى تحذروا مكروهه أن تجيبوني إلى ما أدعوكم ﴿لاستكثرت من الخير﴾ أي : من إجابتكم إلى ما أدعوكم.
﴿وما مسني السوء﴾[ ١٨٨ ]، منكم بتكذيب أو عداوة.
وقال الحسن :﴿من الخير﴾[ ١٨٨ ] : من الوحي.
وقيل :/المعنى : لو كنت أعلم النصر في الحرب لقاتلت فلم أُغلب(٩).
وقيل المعنى : لو كنت أعلم ما يريد الله مني من قبل أن يعرفنيه لفعلت(١٠). وهو اختيار النحاس(١١).
﴿وما مسني السوء﴾[ ١٨٨ ] أي : الضر(١٢).
وقيل :﴿وما [ مسني ](١٣)﴾ تكذيبكم وقولكم : مجنون(١٤).
١ ﴿إلا ما شاء الله﴾، ساقط من "ج"..
٢ جامع البيان ١٣/٣٠١، ٣٠٢، باختصار..
٣ التفسير ١٤١، ١٤٢، وجامع البيان ١٣/٣٠٢، وتفسير ابن كثير ٢/٢٧٣، وفيه: "وفيه نظر؛ لأن عمل رسول الله ﷺ كان ديمة. وفي رواية: كان إذا عمل عملا أثبته، فجميع عمله كان على منوال واحد، كأنه ينظر إلى الله عز وجل، في جميع أحواله. اللهم إلا أن يكون المراد: أن يرشد غيره إلى الاستعداد لذلك. والله أعلم"، والدر المنثور ٣/٦٢٣..
٤ جامع البيان ١٣/٣٠٢، وتفسير ابن حاتم ٥/١٦٢٩، وزاد المسير ٣/٣٠٠، وتفسير ابن كثير ٢/٢٧٣..
٥ زاد المسير ٣/٣٠٠، والمحرر الوجيز ٢/٤٨٥، وصرح بنقله عن مكي، وتفسير القرطبي ٧/٢١٣، بخلاف في اللفظ. انظر: معاني القرآن للفراء ١/٤٠٠، وجامع البيان ١٣/٣٠٢. ورخص الشيء رُخْصا، من باب قرب، وهو ضد الغلاء، والرخص وِرَان: قفل، اسم منه المصباح: رخص..
٦ زيادة من "ج"..
٧ انظر: تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٦٤، وإعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٦، وتفسير القرطبي ٧/٢١٣، والبحر المحيط ٤/٤٣٤..
٨ في "ج": وقيل المعنى..
٩ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٧، بلفظ: لو كنت أعلم متى يكون لي....
١٠ في إعراب القرآن للنحاس: لفعلته. وهي مطموسة في "ر"، وعسيرة القراءة في "ج"..
١١ إعراب القرآن ٢/١٦٦.
وحرَّف: النحاس في الأصل إلى: الناس..
١٢ جامع البيان ١٣/٣٠٣..
١٣ زيادة من "ج" و"ر"..
١٤ انظر: معاني القرآن للزجاج ٢/٣٩٤، وزاد المسير ٣/٣٠٠..
٢ جامع البيان ١٣/٣٠١، ٣٠٢، باختصار..
٣ التفسير ١٤١، ١٤٢، وجامع البيان ١٣/٣٠٢، وتفسير ابن كثير ٢/٢٧٣، وفيه: "وفيه نظر؛ لأن عمل رسول الله ﷺ كان ديمة. وفي رواية: كان إذا عمل عملا أثبته، فجميع عمله كان على منوال واحد، كأنه ينظر إلى الله عز وجل، في جميع أحواله. اللهم إلا أن يكون المراد: أن يرشد غيره إلى الاستعداد لذلك. والله أعلم"، والدر المنثور ٣/٦٢٣..
٤ جامع البيان ١٣/٣٠٢، وتفسير ابن حاتم ٥/١٦٢٩، وزاد المسير ٣/٣٠٠، وتفسير ابن كثير ٢/٢٧٣..
٥ زاد المسير ٣/٣٠٠، والمحرر الوجيز ٢/٤٨٥، وصرح بنقله عن مكي، وتفسير القرطبي ٧/٢١٣، بخلاف في اللفظ. انظر: معاني القرآن للفراء ١/٤٠٠، وجامع البيان ١٣/٣٠٢. ورخص الشيء رُخْصا، من باب قرب، وهو ضد الغلاء، والرخص وِرَان: قفل، اسم منه المصباح: رخص..
٦ زيادة من "ج"..
٧ انظر: تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٦٤، وإعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٦، وتفسير القرطبي ٧/٢١٣، والبحر المحيط ٤/٤٣٤..
٨ في "ج": وقيل المعنى..
٩ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٧، بلفظ: لو كنت أعلم متى يكون لي....
١٠ في إعراب القرآن للنحاس: لفعلته. وهي مطموسة في "ر"، وعسيرة القراءة في "ج"..
١١ إعراب القرآن ٢/١٦٦.
وحرَّف: النحاس في الأصل إلى: الناس..
١٢ جامع البيان ١٣/٣٠٣..
١٣ زيادة من "ج" و"ر"..
١٤ انظر: معاني القرآن للزجاج ٢/٣٩٤، وزاد المسير ٣/٣٠٠..