النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُل لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً﴾ أي لا أملك القدرة عليهما من غير مانع ولا صاد.
﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ أن يملكني إياه فأملكه بمشيئته.
﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : لاستكثرت من العمل الصالح، قاله الحسن وابن جريج.
والثاني : لأعددت من السنة المخصبة للسنة المجدبة، قاله الفراء.
والثالث : وهو شاذ : لاشتريت في الرخص وبعْت في الغلاء.
﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدهما : ما بي جنون كما زعم المشركون، قاله الحسن.
والثاني : ما مسني الفقر لاستكثاري من الخير.
والثالث : ما دخلت على شبهة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى