تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿نفس واحدة﴾ آدم ﴿زوجها﴾ حواء ﴿ليسكن﴾ ليأوي، أو ليألفها ويعطف عليها. ﴿خفيفا﴾ النطفة. ﴿فمرّت به﴾ استمرت إلى حال الثقل، أو شكت هل حملت أم لا ؟ قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -. ﴿دعوا﴾ آدم وحواء. ﴿صالحا﴾ غلاماً سوياً، أو بشرا سويا، لأن إبليس أوهمها أنه بهيمة، ﴿جعلا له شركاء﴾ كان اسم إبليس في السماء ' الحارث ' فلما ولدت حواء، قال : سميه ' عبد الحارث ' فسمته ' عبد الله ' فمات فلما ولدت ثانيا قال لها ذلك فأبت، فلما حملت ثالثاً قال لها ولآدم - عليه الصلاة والسلام _ أتظنان أن الله -تعالى- يترك عبده عندكما لا والله ليذهبن به كما ذهب بالأخوين، فسمياه بذلك فعاش فكان إشراكهما في الاسم دون العبادة، أو جعل ابن آدم وزوجته لله شركاء من الأصنام فيما آتاهما، قاله الحسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى