معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة﴾، يعني : آدم.
قوله تعالى :﴿وجعل﴾، وخلق.
قوله تعالى :﴿منها زوجها﴾ يعني : حواء.
قوله تعالى :﴿ليسكن إليها﴾، ليأنس بها، ويأوي إليها.
قوله تعالى :﴿فلما تغشاها﴾، أي واقعها وجامعها.
قوله تعالى :﴿حملت حملاً خفيفاً﴾، وهو أول ما تحمل المرأة من النطفة يكون خفيفاً عليها.
قوله تعالى :﴿فمرت به﴾، أي : استمرت به، وقامت وقعدت به، ولم يثقلها.
قوله تعالى :﴿فلما أثقلت﴾، أي : كبر الولد في بطنها، وصارت ذات ثقل بحملها، ودنت ولادتها.
قوله تعالى :﴿دعوا الله ربهما﴾، يعني آدم وحواء.
قوله تعالى :﴿لئن آتيتنا﴾ يا ربنا.
قوله تعالى :﴿صالحاً﴾، أي : بشراً سوياً مثلنا.
قوله تعالى :﴿لنكونن من الشاكرين﴾، قال المفسرون : لما حملت حواء أتاها إبليس في صورة رجل، فقال لها : ما الذي في بطنك ؟ قالت : ما أدري، قال : إني أخاف أن يكون بهيمة، أو كلباً، أو خنزيراً، وما يدريك من أين يخرج ؟ من دبرك فيقتلك ؟ أو من فيك ؟ أو ينشق بطنك ؟ فخافت حواء من ذلك، وذكرت ذلك لآدم عليه السلام فلم يزالا في هم من ذلك، ثم عاد إليها فقال : إني من الله بمنزلة، فإن دعوت الله أن يجعله خلقاً سوياً مثلك، ويسهل عليك خروجه تسميه عبد الحارث ؟ وكان اسم إبليس في الملائكة الحارث، فذكرت ذلك لآدم، فقال لها : لعله صاحبنا الذي قد علمت، فعاودها إبليس، فلم يزل بهما حتى غرهما، فلما ولدت سمياه عبد الحارث، قال الكلبي : قال إبليس لها : إن دعوت الله فولدت إنساناً أتسمينه بي ؟ قالت : نعم، فلما ولدت قال : سميه بي، قالت : وما اسمك ؟ قال الحارث، ولو سمى لها نفسه لعرفته، فسمته عبد الحارث. وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كانت حواء تلد لآدم فتسميه عبد الله، وعبيد الله، وعبد الرحمن، فيصيبهم الموت، فأتاهما إبليس وقال : إن سركما إن يعيش لكما ولد فسمياه عبد الحارث، فولدت فسمياه عبد الحارث، فعاش. وجاء في الحديث :( خدعهما إبليس مرتين مرة في الجنة، ومرة في الأرض ).
وقال ابن زيد : ولد لآدم ولد فسماه عبد الله، فأتاهما إبليس فقال : ما سميتما ابنكما ؟ قالا : عبد الله، وكان قد ولد لهما قبل ذلك ولد فسمياه عبد الله، فمات، فقال إبليس : أتظنان أن الله تارك عبده عندكما، لا والله، ليذهبن به كما ذهب بالآخرين، ولكن أدلكم على اسم يبقى لكما ما بقيتما، فسمياه عبد شمس، والأول أصح، فذلك قوله :﴿فلما آتاهما صالحا﴾
قوله تعالى :﴿وجعل﴾، وخلق.
قوله تعالى :﴿منها زوجها﴾ يعني : حواء.
قوله تعالى :﴿ليسكن إليها﴾، ليأنس بها، ويأوي إليها.
قوله تعالى :﴿فلما تغشاها﴾، أي واقعها وجامعها.
قوله تعالى :﴿حملت حملاً خفيفاً﴾، وهو أول ما تحمل المرأة من النطفة يكون خفيفاً عليها.
قوله تعالى :﴿فمرت به﴾، أي : استمرت به، وقامت وقعدت به، ولم يثقلها.
قوله تعالى :﴿فلما أثقلت﴾، أي : كبر الولد في بطنها، وصارت ذات ثقل بحملها، ودنت ولادتها.
قوله تعالى :﴿دعوا الله ربهما﴾، يعني آدم وحواء.
قوله تعالى :﴿لئن آتيتنا﴾ يا ربنا.
قوله تعالى :﴿صالحاً﴾، أي : بشراً سوياً مثلنا.
قوله تعالى :﴿لنكونن من الشاكرين﴾، قال المفسرون : لما حملت حواء أتاها إبليس في صورة رجل، فقال لها : ما الذي في بطنك ؟ قالت : ما أدري، قال : إني أخاف أن يكون بهيمة، أو كلباً، أو خنزيراً، وما يدريك من أين يخرج ؟ من دبرك فيقتلك ؟ أو من فيك ؟ أو ينشق بطنك ؟ فخافت حواء من ذلك، وذكرت ذلك لآدم عليه السلام فلم يزالا في هم من ذلك، ثم عاد إليها فقال : إني من الله بمنزلة، فإن دعوت الله أن يجعله خلقاً سوياً مثلك، ويسهل عليك خروجه تسميه عبد الحارث ؟ وكان اسم إبليس في الملائكة الحارث، فذكرت ذلك لآدم، فقال لها : لعله صاحبنا الذي قد علمت، فعاودها إبليس، فلم يزل بهما حتى غرهما، فلما ولدت سمياه عبد الحارث، قال الكلبي : قال إبليس لها : إن دعوت الله فولدت إنساناً أتسمينه بي ؟ قالت : نعم، فلما ولدت قال : سميه بي، قالت : وما اسمك ؟ قال الحارث، ولو سمى لها نفسه لعرفته، فسمته عبد الحارث. وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كانت حواء تلد لآدم فتسميه عبد الله، وعبيد الله، وعبد الرحمن، فيصيبهم الموت، فأتاهما إبليس وقال : إن سركما إن يعيش لكما ولد فسمياه عبد الحارث، فولدت فسمياه عبد الحارث، فعاش. وجاء في الحديث :( خدعهما إبليس مرتين مرة في الجنة، ومرة في الأرض ).
وقال ابن زيد : ولد لآدم ولد فسماه عبد الله، فأتاهما إبليس فقال : ما سميتما ابنكما ؟ قالا : عبد الله، وكان قد ولد لهما قبل ذلك ولد فسمياه عبد الله، فمات، فقال إبليس : أتظنان أن الله تارك عبده عندكما، لا والله، ليذهبن به كما ذهب بالآخرين، ولكن أدلكم على اسم يبقى لكما ما بقيتما، فسمياه عبد شمس، والأول أصح، فذلك قوله :﴿فلما آتاهما صالحا﴾