جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة﴾ آدم ﴿وجعل منها زوجها﴾ خلق من ضلع آدم حواء ﴿ليسكُن﴾ ليطمئن ﴿إليها﴾ ويأنس بها فإنها جزءه ﴿فلما تغشّاها﴾ جامعها ﴿حملت حملا خفيفا﴾ عليها يعني النطفة ﴿فمرّت به﴾ استمرت به أو قامت وقعدت بالحمل لخفته ﴿فلما أثقلت﴾ صارت ذات ثقل لكبر الولد ﴿دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا﴾ بشرا سويًّا فإنهما أشفقا أن يكون بهيمة ﴿لنكونن من الشاكرين﴾ لك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى