الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة﴾ من آدم.
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى ﴿وجعل منها زوجها ليسكن إليها﴾ الآية. ذكر في هذه الآية الكريمة أنه خلق حواء من آدم ليسكن إليها، أي : ليألفها ويطمئن بها، وبين في موضع آخر أنه جعل أزواج ذريته كذلك، وهو قوله ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿وجعل منها زوجها﴾، حواء فجعلت من ضلع من أضلاعه، ليسكن إليها.
قوله تعالى ﴿فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به﴾ استبان حملها.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي :﴿فلما أثقلت﴾، كبر الولد في بطنها.
قوله تعالى ﴿لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن معمر قال : قال الحسن في قوله :﴿لئن آتيتنا صالحا﴾ قال : غلام.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة﴾ من آدم.
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى ﴿وجعل منها زوجها ليسكن إليها﴾ الآية. ذكر في هذه الآية الكريمة أنه خلق حواء من آدم ليسكن إليها، أي : ليألفها ويطمئن بها، وبين في موضع آخر أنه جعل أزواج ذريته كذلك، وهو قوله ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿وجعل منها زوجها﴾، حواء فجعلت من ضلع من أضلاعه، ليسكن إليها.
قوله تعالى ﴿فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به﴾ استبان حملها.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي :﴿فلما أثقلت﴾، كبر الولد في بطنها.
قوله تعالى ﴿لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن معمر قال : قال الحسن في قوله :﴿لئن آتيتنا صالحا﴾ قال : غلام.